الرئيسية / الويب / قصة نجاح كايسي نايستات وكيفاش ولى أيقونة اليوتوبرز فالعالم؟

قصة نجاح كايسي نايستات وكيفاش ولى أيقونة اليوتوبرز فالعالم؟

إلا كنتي يوتوبور او باغي تولي صانع محتوى و vlogger فمن المحتمل أنك تاتعرف كايسي نايستات، الرجل اللي ساهم في نشارة ثقافة الdaily vlogging. يعتبر كايسي نايستات حاليا من أكبر و من أنجح اليوتوبرز فالعالم، الفيديوهات ديالو الشبه يومية تاتحصل على ملايين المشاهدات و تدر ملايين الدولارات د الارباح. ولكن شكون هو كايسي نايستات وشنو هي قصة النجاح ديالو؟

كايسي نايستات تزاد سنة 1981 بولاية كونيكتيكوت الأمريكية. البداية ديالو كانت صعبة بحيث انه ما توفقش فالدراسة واضطر يخرج من الثانوية. فاش كان فعمرو 15 سنة تزاد عندو ولد و اضطر يهرب من دارهوم. اضطر انه يعيش فمنزل متنقل مع الصديقة ديالو و الطفل ديالو وخدم فواحد المطعم. فسن العشرين، قرر انه ينتاقل لنيويورك. رغم الصعوبات، كايسي نايستات كان عندو حلم واحد، انه يولي صانع محتوى مشهور و film maker محترف. كايسي نايستات فواحد الفيديو نشرو فالقناة ديالو، تيحكي كيفاش أنه كل الظروف ما ساعداتوش باش يحقق هاد الحلم، المدير ديال المدرسة ديالو قال أنه إنسان فاشل وما غادي يحقق والو فحياتو. الأب ديالو سخر منو فاش عرف أن ولد الحلم ديالو يصور الأفلام و قاليه ما يمكنش حيت ما دخلتيش لمدرسة التصوير. و لكن كايسي ماشي من النوع اللي تيخلي الانتقادات تحبسو.

بعد الانتقال لنيويورك، كايسي نايستات غادي يبدا يصور فيديوهات غادي تلقى شعبية كبيرة و تثير انتباه الصحافة، ولكن البداية الحقيقية غادي تبدا مع يوتوب و الفلوغات اليومية. كايسي من الناس اللي يقدر يحط vlog وفظرف 24 ساعة يحصل على 7 ملايين مشاهدة. هاد ثقافة الفلوغ اليومي زائد طريقة التصوير الخاصة بCasey خلات القناة ديالو تعرف واحد الانفجار ديال عدد المتابعين والمشتركين. القناة ديالو انتقلت من مليون متابع ف2015 إلى 6,7 مليون اليوم (و 7 جاية فالطريق)!!! القناة ديالو حصلات على أكثر من مليار ونصف مشاهدة إلى يومنا هذا. النجاح ديال هاد الرجل خلاه يخدم مع مجموعة من الشركات والقنوات التلفزية ويدير الإخراج لإعلانات تجارية رغم أنه عمرو قرا أو درس التصوير.

الفلوغ يوميا

منذ سنة 2015، كايسي نايستات بدا تاينشر فيديوهات يوميا، هاد الفيديوهات على شكل فلوغ تاتسلط الضوء على حياة الرجل وتاتكون مصورة ومعدلة بنفس الطريقة. التصوير والمونطاج ديال فيديو كل يوم أمر متعب وتايطلب جهد كبير ماشي كلشي قادر يتحملو. ولكن كايسي هادشي اللي دار، رجعها عادة أنه ينشر فيديو كل يوم واستاطع يجمع ملايين المتابعين فالعالم اللي تايتسناو كل يوم بلهفة باش يشوفو جديد اليوتوبر. ليس هذا فقط، كايسي فتح المجال لصانعي محتوى آخرين، جيل جديد ديال الشباب اللي تاهوما خذاو نفس العادة، تاينشرو فيديوهات على حياتهوم بشكل دوري. حتى في المغرب اليوم عندنا يوتوبرز تايحصلو على ملايين المشاهدات بهاد الطريقة.

فلسفة كايسي نايستات

الطموح

كايسي نايستات مشهور بفيديوهات وخطابات تايحفز فيها الشباب على أنهم يستغلو قوة انترنت اليوم للنجاح. إلا تابعنا الفيديوهات ديالو، فهو غالبا إلا جاتو شي فكرة فتيطبقها فالحين مهما كانت النتيجة. لهذا خدم على مجموعة ديال المشاريع آخرها نجاح التطبيق ديالو BeME اللي شراتو CNN بأكثر من 20 مليون دولار. Casey إلا فشل فشي حاجة، فتايقولها للمتابعين ديالو بدون حرج وما تيخافش من الفشل و الفلسفة ديالو هي ما تحاولش تخلق الاعذار لراسك، غلا عندك الطموح تقدر توصل.

الانتباه للتفاصيل

Casey Neistat | كايسي نايستات

كايسي نايستات بالرغم انه تاينشر فيديوهات بشكل يومي إلا أنه تايعطي أهمية قصوى للجودة والتصوير. تايحاول ينوع طرق التصوير واماكن التصوير قدر الإمكان. وحتى اللقطات اللي يمكن ليه يصورها فالبيت ديالو أو المكتب، تيفضل أنه يحطها فأماكن اللي تخلي الناس يركزو على الفيديو.

الالتزام

كايسي نايستات نهار قال انه أيبدا ينشر فيديوهات بشكل يومي، وفى بالوعد ديالو، وهذا أمر مهم لكل يوتوبر مبتدئ ولأي واحد عندو طموح وحامل لمشروع. أهم حاجة هو الالتزام واخا ما تكونش النتيجة اللي انتظرنا.

التنوع

لو كان كايسي تايصور الفيديوهات ديالو كل يوم فالمكتب أمام الكاميرا، فمستحيل غادي يجيو الناس بهاد العدد يتفرجو فيه يوميا واخا يكون تيعرض الدمياطي. كايسي الفيديوهات ديالو ديما تتسم بالحركة والإثارة، اللقاء بالناس وتجارب جديدة كل يوم… مرة اخرى كاين الالتزام بجلب مشاهد و تجارب جديدة للمشاهدين، الأمر اللي صعيب يحققو اي واحد تينشر فيديوهات بشكل يومي.

التواضع

كايسي نايستات رغم النجاح المهول ديالو إلا انه بقى محافظ على الشخصية ديالو وطريقة تعاملو مع الناس، فحتى الفيديوهات ديالو تتبين على ان طريقة التفكير ديالو ومعاملتو للناس بقات هي هي، وعادي انه يعمل مع صانعي محتوى جداد تاثرو بالتجربة ديالو.

ماشي مهم الكاميرا

بالنسبة اللي مهتم بفن التصوير وصناعة المحتوى، فلسفة كايسي نايستات هي أنه أهم حاجة خاص تكون هي القصة، شنو بغيتي توصل من مورا الفيديو، أما الكاميرات وباقي الأشياء الاخرى فهي ثانوية. كايسي فالحقيقة عندو فيديو رائع تايوضح فيه هاد الفكرة.

الإتقان

بعض المرات صعيب تلقى قصة او فكرة رائعة تخدم عليها، هنا Casey تيبدع فالمونطاج، الموسيقى، التاثيرات الصوتية، الناس و اللقطات المصورة بالدرون باش ما يخليش الفلوغات ديالو تولي مملة.

بالنسبة لبرنامج المونطاج باش تيخدم Casey Neistat، فهو Final Cut Pro X وعندو كل الكاميرات اللي يمكن تخيل، ولكن كيفما قلنا، المهم هو القصة و الفكرة ماشي الأدوات.